حين يحلم اللبنانيّون بلبنان مضى!

3 كانون الأول 2019 | 00:01

في محلّه ووقته ما سمعته أمس من بعض المُتظاهرات والمُتظاهرين، أو المُنتفضات والمُنتفضين، أو الثائرات والثائرين. وليس ما يمنع أن يكون ما شهده لبنان، ولا يزال، سيبقى إلى أن يتمّ ويتحقّق حلم اللبنانيّين. ليس مُبالغة القول الآن إنّ الانتفاضة اللبنانيّة ستغدو قريباً الأنموذج الجديد للثورات، ولطالبي التغيير والتطوّر إلى الأفضل والأنظف، بلا حراميّة ولا نصّابين وفاسدين. وفي الكثير من الدول المحيطة.لقد كان لبنان يوماً أنموذجاً وقدوة ومثالاً، وحيث انتشرت صيغته وتركيبته في القريب والبعيد. الآن أوصلوه إلى ما بعده الهاوية. بل إلى ما هو أسوأ. فكانت الانتفاضة نتيجة حراك عاديّ وبسيط. ولا بأس أن تكون هي ثورة التغيير الشامل، إلى حيث يولد لبنان الكامل الأوصاف الذي انْوَعَدْنا به بعد فرحة مؤتمر الطائف، ودستور الطائف.
ما انتشر في الأمسيات، وحيث التجمُّعات من كل حدب وصوب، جعلنا نبتهج. كيف لا، ونحن نسمع من هذه المُغتربة الواصلة لتوّها من منفى الغربة وهي تصيح بصوت مُتهدِّج: من حقِّنا أن نحلم بلبنان جديد. بلبنان الذي كان ذات زمن. نحلم أجل، ولا بُدّ أن يتحقَّق الحلم. نحلم بوطن نظيف على كل المستويات. وبمسؤولين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard