هل صار تنحي عون ضرورة؟

3 كانون الأول 2019 | 00:00

نطرح هذا السؤال وقد سبق لنا في الأيام الأولى للثورة ان طرحنا سؤالا كان يتبادر الى الاذهان منذ الاشهر القليلة الاولى لوصول الجنرال ميشال عون الى سدة الرئاسة، هل ان الرئيس ميشال عون اهل بالموقع الذي يحتله ؟ وكان دافعنا لطرح سؤال بهذه الخطورة سوء أداء الرئيس والاهم سوء أداء البطانة التي تحوطه، والتي تستمد منه قوة الدفع السياسية، دون ان ننسى استظلالها الشرعية الرئاسية. اكثر من ذلك طرحنا السؤال علما اننا كنا في الأساس من معارضي "التسوية الرئاسية" السيئة الذكر التي نعتبر انها بصرف النظر عن حسن نية طرف من ثلاثة معنيين بها، كانت في السياسة جريمة تاريخية أدت في ما أدت، الى ضرب ما تبقى من التوازنات الدقيقة في البلد، ودفعت بلبنان دفعا الى الوقوع تحت سيطرة فريق كان ولا يزال يشكل نقطة ارتكاز لمحور إقليمي تقوده طهران في مواجهة النظام العربي الرسمي والغرب.ولعل معارضتنا "التسوية الرئاسية" التي منحناها في الأشهر الأولى فترة سماح، كانت أيضا نابعة من تاريخ الطرف المعني بموقع الرئاسة أي الجنرال عون، وقد كان حافلا بمحطات سلبية عندما كان احد اطراف الحرب الاهلية، واسهم بخياراته آنذاك في إطالة عمر الحرب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard