مارتا... مارتا

3 كانون الأول 2019 | 00:00

لم يبق سوى قبائل التوتسي والهوتو لم تتصل برئيس الجمهورية تحضه على بدء الاستشارات النيابية الملزمة لاختيار من سيكلف بتشكيل الحكومة التي طال انتظارها. لكن لا شيء من ذلك في أفق الأزمة القائمة، فلا القبائل المذكورة يهمها ما يجري في لبنان، ولا رئيس البلاد مستعجل الحل، الا بما يناسب الصهر، وإلا "عمرها ما تكون حكومة"، على جاري العادة منذ ما قبل الرئاسة.لا يستطيع مراقب أن يفهم ما يجري إلا من هذه الزاوية وما تعكسه على تحالفات الأخير الداخلية وامتداداتها الاقليمية. فلا دعوة الرئيس جيل الانتفاضة الى حوار معه كانت جدية، ولا مطالبته إياهم بتحديد مطالبهم، وتشكيل لجان منهم كانت مقنعة، إذ لا يخفى بند مما يريدون على صاحب بصر أو بصيرة.
فحتى اللحظة، لم يعلن رئيس الجمهورية أي مبادرة إنقاذية، واكتفى في خطبه الأخيرة بتوصيف المأزق الذي يعيش فيه البلد، وبدل أن يفتح باب الأمل، كشف عجز بعبدا عن المبادرة بقوله، بعد انقضاء نصف عهده، إنه "مكبل بتناقضات الحكم والمجتمع، والخلايا الفاسدة أيضاً مطوقة من قوى تابعة"، ما يجعل اللبناني يتساءل عما اذا كان فخامته قادراً على أن ينجز في النصف الثاني من عهده ما لم ينجزه في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard