وسط الأصوات المتعالية هل ننسى؟ استنكار بدل الاحتفال

3 كانون الأول 2019 | 03:30

يوافق يوم 3 كانون الأول اليوم العالمي لذوي الحاجات الخاصة... ويا لها من مصادفةٍ إذ إن مواطني لبنان صاروا في الآونة الأخيرة كلهم أصحاب حاجات خاصة.وفي اليوم نفسه وللمناسبة العالميَّة ذاتها سوف ينزل إلى الشارع 12000 صاحب حاجة خاصة للتعبير عما لحق بهم من اجحاف بسبب ما آلت إليه الأمور من انحطاط في زمنٍ لحقت فيه دول العالم الثالث، كما كنا نسمّيها، ركب التقدِّم والاهتمام، وسبقتنا نحو المدنيَّة وانصاف مواطنيها.
أمام هذه الحقيقة نتساءل بدهشة! كيف تسارعت الأمور، وكيف وصلت بنا الحال إلى هذا الدَّرك؟ وكأنَّ هذه الأيقونة الثمينة (لبنان) المعلَّقة بسلسلة حول أعناقنا قد انقطعت وتهاوت، حتى إنّها انسلَّت من بين أصابع أيدينا كالماء أو حبيبات الزئبق.
لكن ومع هذا الواقع الأليم، علّمتنا التجارب الماضية أن عقد اللؤلؤ هذا لا ولن ينقطع... هذه السلسلة البشرية المكوَّنة من جميع اللّبنانيين وبأطيافهم المختلفة، أصحاب حاجات خاصة كانوا أم لم يكونوا، أن بريق هذا العقد سيلمع ثانيةً بفضل جهود المخلصين من أبناء هذا الوطن، وبفضل تعاضد الخيّرين والمحبّين .
يمرُّ لبناننا الآن في مرحلة من الضيق الاقتصادي الذي أوصله...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard