تجارب حكومات "الوحدة الوطنية" غير مشجعة والتسوية بين بعبدا و"بيت الوسط" في موت سريري

3 كانون الأول 2019 | 01:50

يترنح البلد على إيقاع استفحال أزماته السياسية والاقتصادية والمالية، ولكن كما سبق لـ"النهار" أن أشارت قبل أيام إلى أنّ الثورة الاجتماعية انطلقت، فهنا المخاوف وما بعدها مخاوف، إذ لولا تدارك أزمة المحروقات لكانت هذه المادة المشتعلة أحرقت الأخضر واليابس وصولاً إلى انتحار شاب أربعيني على خلفية صعوبة تأمين "منقوشة" لطفلته الملاك، وهذا لم يسبق أن حصل في لبنان يوم كانت لغة المدافع هي السائدة. لذا فالسؤال الكبير: هل هذه الثورة الاجتماعية والظروف القاهرة التي يجتازها لبنان مرشحة ليشهد اللبنانيون حالات أقل ما يقال فيها إنّها مأسوية وتدمي القلوب، باعتبار ان عامل الخوف سقط عند الناس وانكسرت هيبة الرؤساء والزعامات والأحزاب مجتمعةً، ولم يعد ثمة محرّمات عند رب العائلة والمواطن؟أما الأنكى فيتمحور على عودة الحديث عن حكومة "وحدة وطنية" إلى بعض الخطب من جانب هذا الوزير وذاك المسؤول وبنبرة عالية، محمّلين الشارع المسؤولية، وكأنّهم يعيشون في كوكب آخر. فهل نسي هؤلاء المشتاقون والمولعون بحكومة "الوحدة الوطنية" أنّ حكومة الرئيس سعد الحريري أُسقطت بقرار من "حزب الله" وحلفائه وبكبسة زر من الوزير جبران باسيل من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard