الاستشارات معلّقة... وبورصة المرشّحين مفتوحة

3 كانون الأول 2019 | 01:40

يحلو لبورصة الطروح الحكومية التشبّه هذه الأيام بالتقلّبات السريعة التي يسجّلها سعر صرف الدولار صعوداً وهبوطاً، في ظلّ تنوّع ماكينات صيرفة التأليف وتعدّد وجوه الرؤساء المكلّفين المفترضين المطبوعة على أوراق الدولار الحكومية بدءاً من الرئيس سعد الحريري الى المهندس سمير الخطيب وصولاً الى دعوات بدأت توجّه من نوادٍ سياسية الى قيادات الحراك بضرورة اقتراح اسم واضح لتولّي سدّة الرئاسة الثالثة من شأنه التعبير عن رؤية المنتفضين وطروحهم. ولا يصحّ أمام هذا الواقع التسليم بتقدّم حظوظ أي مرشّح مفترض على آخر، فكلّ القوى السياسية تتعامل حتى الساعة بحسب سعر صرف حكومي يتلاءم ونظرتها الى شكل الحكومة العتيدة من "تكنوقراط" الى "تكنو- سياسية" الى "تكنو- سياسية لايت" من دون دسم.واذ يدفع هذا الواقع الى التسليم بضبابية المشهد الحكومي، أضحى من المسلّم به أيضاً أن الضباب وصل الى موطن الدعوة للاستشارات النيابية الملزمة، وسط معلومات استقتها "النهار" من مصادر قصر بعبدا، تؤكّد أنه "لا يمكن الجزم بالدعوة الى الاستشارات من عدمها هذا الأسبوع. والموضوع مرهون بنتيجة الاتصالات والمفاوضات التي لم تصل الى خواتيمها بعد،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard