عون يعيّن رئيس الحكومة و"يقلب" الطائف... و"حزب الله" يتمسك بالحريري لـ"إدارة الانهيار"!

2 كانون الأول 2019 | 01:56

تستمر الانتفاضة اللبنانية في الساحات ضد السلطة الفاسدة، ولا يزال العهد ومعه "حزب الله" يراهنان على الوقت لتفكيكها. ثمة من يراهن على قوته واستنفار جمهوره لإجهاض تقدمها في استقطاب فئات شعبية من مناطق مختلفة وبيئات متنوعة، فيتمترس الحزب خلف فائض قوته ولا يتراجع عن موقفه الداعي إلى تأليف حكومة سيادية، ولا يقبل بحكومة تكنوقراط، فيما لا يزال يدعو سعد الحريري الى ترؤس حكومة جديدة. يخرج "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" الى الواجهة كطرفين رافضين لأي حكومة مستقلة، في حين ينصرف رئيس الجمهورية ميشال عون الى تعزيز موقعه في الرئاسة وإن يكن البلد في حالة انهيار، لكنه يرى، وفق سياسي خبير، أن الفرصة مناسبة للسعي إلى استعادة دور رئيس الجمهورية وصلاحياته التي قنَّنها اتفاق الطائف، وهو قطع شوطاً في ممارسته في قصر بعبدا على حساب صلاحيات رئيس الحكومة، خصوصاً في اشتراطاته لاختيار رئيس مجلس الوزراء وتعيينه وتعيين الوزراء أيضاً، فيما أعطى رئيس "التيار" جبران باسيل حق النقض وجعله أساسياً في أي تركيبة وزارية مقبلة.لا شيء يمكن أن يغير موقف عون من التشكيلة الحكومية، ولا أحد يستطيع أن يقنعه بأن المرحلة لا تتحمل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard