بعبدا: لا نُعارض سمير الخطيب... ولا نريده أمين الحافظ رقم 2

2 كانون الأول 2019 | 02:00

لو سارت قنوات الاتصالات غير المباشرة بين رئاسة الجمهورية وبيت الوسط كما يجب وتم تثبيت السيد سمير الخطيب مرشحاً نهائياً لرئاسة الحكومة لعمد الرئيس ميشال عون الى تعيين موعد الاستشارات النيابية اليوم قبل الغد. لكن الخطيب لم يبلغ القصر الجمهوري جوابه النهائي بعد. ومن المرجح ان تظهر بعض الايجابيات في منتصف الاسبوع الجاري اذا تم تفكيك بعض العقد. ومن المتوقع ان تكون الحكومة من 18 او 24 وزيراً. وجرى البحث في تمثيل الانتفاضة فيها. وتشير الاجواء في قصر بعبدا الى ان لا مفر من الذهاب الى الاستشارات ولم تعد عند الرئيس خيارات اخرى. وكان الاستمهال الوحيد، لاحياء بعض الأمل في ان يتم تثبيت خيار الخطيب الذي بادر الى تلبية طلب الرئيس سعد الحريري حيث قام بجولة في اليومين الاخيرين بدأها من عند الرئيس نبيه بري و"حزب الله" واختتمها في لقاء مطول مع الوزير جبران باسيل. وتم عرض الامور بجوانبها كافة اضافة الى الدخول في شكل الحكومة وصيغتها.
وكان الفريق العوني ضنينا على التأكيد أمام الخطيب على انه لا يؤلف له الحكومة المنتظرة قبل ان يتكلف بهذه المهمة بغية توضيح هذه النقطة للحريري، لكن بعبدا في الوقت نفسه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard