هل تحوّل لقاء بعبدا الاقتصادي حكومة مصغرة؟ جنبلاط يتعرض لأعتى الحملات... وهكذا يرد

2 كانون الأول 2019 | 01:48

لم يسبق للبنان أن وصل إلى هذه الحالة المزرية حتى في عز الحروب الأهلية والإقليمية التي مرت عليه وما أكثرها أي حروب الآخرين على أرضنا والتي تم تنفيذها عبر صناعة لبنانية، فما يجري في هذه المرحلة أثار دهشة الموفدين الدوليين والعالم بأسره، فلا عهد ولا حكومة أو مجلس نيابي ومؤسسات بحيث تسير الأمور بالصدفة و"الاتكال على الله"، وحتى الساعة ما زالت الاتصالات الجارية في خبر كان وتدور وتدور ومكانك راوح، لا بل طرح البعض سؤال هل أنّ اللقاء الاقتصادي الثاني في قصر بعبدا بات بمثابة حكومة مصغرة "ويلي عند أهلو على مهلو"؟، وكل ذلك يحصل على وقع استمرار الانتفاضة الشعبية إذ بات على الجميع أن يقتنع أنّ القمع والاعتقالات وكل الأساليب البوليسية والقمعية لن يوقفوها "ونقطة على السطر".وتوازيًا، فإنّ مصادر سياسية عليمة تكشف لـ "النهار" عن أجواء مشحونة بدأت تسود الوسط السياسي وتنذر بعواقب وخيمة في حال تفاقمت من خلال تصفية الحسابات السياسية والانتقامات على غير خلفية، وهذا ما يحصل مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر حملات إعلامية مطلوبة لاستغلالها من قبل المنتفضين، بمعنى الحديث عن امتلاكه لمؤسسات نفطية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard