صرخة مدوية جديدة: لا للحرب ولجنة أهالي المفقودين رفضت تكرار مأساتها

2 كانون الأول 2019 | 03:40

(احمد عزاقير)

في "أحد الوضوح"، فصل جديد من ثورة 17 تشرين في مسيرة وطنية من درج المتحف، المعبر بين الشرقية والغربية سابقاً، وصولاً الى طريق الشام خط التماس سابقاً فتقاطع السوديكو. هنا إنضمت الى هذا التقاطع تظاهرة قادمة من مصرف لبنان للتوجه " يدا بيد" الى ساحتي النضال: ساحة الشهداء وساحة رياض الصلح.في هذا الفصل الجديد من الثورة، وقفات مطلبية معيشية وإقتصادية ووطنية متكررة يصر الثوار على تكرارها منذ 46 يوم اي نبذ الحرب، والطائفية، والإقطاعية، والفساد المتوغل في نفوس الطبقة الحاكمة وغالبية افعالها والمطالبة بدولة مدنية، بحقوق المرأة والمفقودين ومحاكمة الفاسدين وما أكثرهم.
في ساحة المتحف، تجمع نساء ضد الحرب على اهبة الاستعداد للتصدي لأي محاولة لعودة العقارب الى الوراء. " لن نسمح بأي حرب: نقطة على السطر"، قالت إحدى السيدات. عندما تطفلت سائلة عن اسمها أجابتني:" انا لبنانية. انا ام لبنانية. ممنوع على اولادنا ان يعيشوا ما عشناه خلال الحرب".
من يمكن ان يكون شاهد عيان على نتائج الحرب أكثر من رئيسة لجنة اهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان وداد حلواني وبعض ذوي المخطوفين والمفقودين، الذين حملوا لافتات تطالب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard