لبنان والعراق... هل فات الأوان لتجنب الحروب الأهلية؟

30 تشرين الثاني 2019 | 00:01

من الاعتصام الأخير على طريق القصر الجمهوري (نبيل إسماعيل).

ربما كان الاعتقاد السائد الآن داخل إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، أن إيران قد دخلت مرحلة هي الاكثر حرجاً منذ قيام الثورة الاسلامية قبل ما ينوف على الـ٤٠ عاماً.فالانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي في أيار ٢٠١٨ وإعادة فرض العقوبات الاميركية التي علقت بموجب الاتفاق، وممارسة ما يسمى في الولايات المتحدة حملة الضغوط القصوى، قد وجهت ضربة قاسية جداً ألى الاقتصاد الايراني، تجلت أكثر ما تجلت في "تصفير" الصادرات النفطية لإيران. وانعكس ذلك تقشفاً صارماً في الموازنة الايرانية وصولاً الى تدابير مؤلمة شعبياً وفق ما تبين في قرار الحكومة رفع سعر البنزين في ١٥ تشرين الثاني الجاري وما تلاه من احتجاجات في أكثر من مئة مدينة تخللتها أعمال عنف وسقوط قتلى وجرحى فيما اعتقل الآلاف، وتحدث المرشد آية الله علي خامنئي عن إحباط "مؤامرة" كانت تحاك ضد النظام. وينصب التركيز في الاعلام الاميركي خصوصاً والاعلام الاوروبي عموماً، على مسألة التأثير الذي بدأت تحدثه العقوبات ليس فقط داخل إيران وإنما على الساحة الاقليمية وفي مناطق النفوذ الايراني وفي مقدمها العراق ولبنان. ولا ينفي المسؤولون الاميركيون ارتياحهم البالغ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard