السلطة في مكانها والثورة في زمانها

27 تشرين الثاني 2019 | 00:08

"إنها حرية الروح التي متى انطلقت لا شيء يقوى عليها. أعمق الحريات وأشدها والخميرة التي تصنع التاريخ".انطوان الدويهياستقلّت الكويت العام 1961، دولة أولى في الخليج. ذهب سفير عربي يقدم اوراق اعتماده الى اميرها الشيخ عبدالله السالم. وفي محادثة وديّة، قال السفير للأمير: "ليس قليلاً انك اخترت ان تكون الدولة الجديدة برلمانية دستورية". فقال الشيخ الجليل: "ليس أنا من اختار، يا صديقي. الكويتيون هم الذين اختاروا. وهذا بلدهم ودولتهم".
الاسبوع الماضي قامت أزمة سياسية بسبب خلاف بين وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد، ووزير الدفاع السابق والداخلية حالياً الشيخ محمد الجراح، حول ضياع نحو 800 مليون دولار في عهد الجراح. وقام في البلد جدل شديد ملأ الصحف ووسائل التواصل. وعمَّت الجلبة. ورأى الأمير أن دوره كأب للجميع أعظم بكثير من دوره كأب لوزير الدفاع، فكان ان اعفاه من منصبه، وأعفى الوزير الجراح، وكلف وزير الخارجية تشكيل حكومة جديدة.
إقالة الابن سابقة غير مألوفة في بلاد العرب، كان السفير الذي أشرت إليه قد قال لعبدالله السالم: "لماذا اطلقتم على بلدكم اسم "دولة الكويت"، إن هذا يوحي كأنكم لا تصدقون انكم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard