كفاكم ظلماً

27 تشرين الثاني 2019 | 00:03

مهما حاول البعض ان يخفي واقع ان الفساد والهدر جوّعا الشعب اللبناني وأوصلاه الى اسوأ ما وصل اليه اجتماعيًا واقتصاديًا، ومهما جهدوا لتحويل هذا الوجع مؤامرة خارجية وزجّه في صراعاتهم الإقليمية فانهم لن ينجحوا من جديد لان الجوع والوجع واقع كل لبناني يدفع ثمن فساد الفاسدين . مشهد الرينغ مؤلم وبشع وشنيع ان نرى علم لبنان يقابله علم "حزب الله"، ونساء وشباب ورجال يهتفون ثورة ثورة ضد الفساد تقابلهم ساحة تهتف 7بـ آيار وتهدد الشعب بسلاح كان مفترضا ان يكون لمواجهة العدو الاسرائيلي لكنه في 7 ايار 2008 اصاب الداخل في بيروت والجبل .ومؤسف ايضا ان يقرر جمهور "التيار الوطني الحر" التصدي لاناس يطالبون بحكومة جديدة نظيفة تعمل للاصلاح ووقف الهدر ومكافحة الفساد. البعض يريد تحويل الموضوع الأساسي اي وجع الناس الى اتهام الثورة بالارتباط بالسفارات وخدمة بعض الأحزاب وأنها مؤامرة خارجية لمحور ضد محور اخر.
في هذا الواقع البائس، تجد اهل السلطة يناورون ويتأخرون في اجراء الاستشارات الملزمة كمقدمة لتأليف حكومة تلبي طموح كل لبناني، وليس اهل الحراك فقط.
الوضع الاقتصادي خانق للناس، ولا حكومة تصريف اعمال تجتمع للحد من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard