حكومة إنقاذية في أيام... وإلّا!

22 تشرين الثاني 2019 | 00:08

متظاهرة تخيط علماً على الشريط الشائك في ساحة رياض الصلح.(حسن عسل)

مرة جديدة تأتي كلمة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون منذ انطلاق انتفاضة 17 تشرين الأول مخيّبة للآمال المعلّقة على اختراق سياسي يعبد الطريق لإنهاء أزمة الاستحقاق الحكومي، اذ بدا واضحاً أن الاختناق السياسي لا يزال مستحكماً ولا جديد طرأ في الساعات الأخيرة من شأنه أن يشكّل أساساً متيناً للرهان على انفراج قريب في الأزمة. ومع أن الرئيس عون بدا مدركاً تماماً عمق التحديات الخطيرة التي تترصد البلاد جرّاء التأخير المتمادي في التكليف والتأليف وقت تنزلق بسرعة نحو الانهيار الاقتصادي والمالي والاجتماعي فإن التبريرات التي حدّدها الرئيس وتلك التي يطرحها أفرقاء سياسيون آخرون لم تعد تجدي في حجب الحقائق المقلقة التي تتصل بواقع يغرق يوماً بعد يوم ولا يجد سلطة وطبقة سياسية في مستوى أفدح الأخطار المصيرية التي يواجهها اللبنانيون منذ نشؤ الدولة اللبنانية.
ففي الذكرى الـ76 للاستقلال اليوم، سيكون المشهد بالغ الرمزية والتعبير بين عرضين يختصران ما حلّ بالبلاد عقب انفجار الانتفاضة واستقالة الحكومة والتعثّر الهائل الذي أصاب التحركات الرسمية والسياسية في الاستجابة لمطالب المنتفضين وتطلعاتهم من جهة، ومنع تدحرج...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard