بقاء الحريري يخدم السلطة... للرد على الحراك

22 تشرين الثاني 2019 | 01:55

كان الرئيس تقي الدين الصلح يردد أن الائتلاف يتم بالتفاهم وليس بالاضطرار. ينطبق هذا القول على واقع الحياة السياسية بين الافرقاء وعدم قدرتهم على تأليف الحكومة الى اليوم. وبات من الواضح ان لغة التفاهم والتقارب بين القصر الجمهوري و"بيت الوسط" صارت مفقودة، إذ يتقاذفان كرة النار الحكومية، وإن يكن مفتاح تحديد موعد الاستشارات النيابية في يد الرئيس ميشال عون أولاً، ليتولى من بعده الرئيس المكلف هذه المهمة الشاقة. واذا كان الفريق العوني يتعاطى من زاوية ان الرئيس سعد الحريري لم يلتق معه على قواسم مشتركة، فإن موضوع تسميته ما زال محل أخذ ورد بين القوى المعنية، ولا سيما عند "الثنائي الشيعي" المتحمس لبقاء الحريري، ليس حباً بسياساته بل من أجل توفير جملة من العوامل المحلية والخارجية تساعد على مواجهة التحديات.وإذا استمر الحراك في الشارع والساحات على وتيرته، فإن من مصلحة أكثر من جهة ان يبقى الحريري في السرايا. وفي حال مغادرته لها، أياً يكن رئيس السلطة التنفيذية الخلف، فإن السهام ستبقى موجهة ضد الرئيسين عون وبري. ويفهم من هذه الخلاصة ان من مصلحة كل من في السلطة بقاء الحريري في السرايا، بعيدا من زاوية اذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard