بين حنوّ ماكرون وحكمة برّي

22 تشرين الثاني 2019 | 00:04

ماكرون.

على رغم هذا التفكَّك والضياع على حافة الإنهيار الشامل، يطلُّ علينا صوتٌ عابر للبحار السبعة، ناقلاً إلى اللبنانيّين التائهين بشرى مضيئة برقَّة ووفاء وأمل حيث بات اليأس هو جامع الأضداد، مثلما يحاول أحدهم أن يجمع الماء والنار.لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أراد أن يطمئنّ اللبنانيّين إلى أنّ الأم الحنون لا تزال حنوناً، وأنّ العلاقات العريقة في التاريخ والأصالة لا تزال صالحة للقيام بواجبات الوفاء، وإن كان اليأس بالوضع اللبناني ومن مسؤوليه قد بلغ الذروة.
لقد بلَّغ اللبنانيّين بالخط العريض أنّه لا يزال مُهتمّاً بلبنان، وبكل ما يستطيع بذله من جهوده ومساعدات في شتّى الحقول، وخصوصاً لجهة تعبئة الدولة الصديقة وحثِّها على اجتماع طارئ في هذه الظروف الخطيرة. وإذا سألت الرئيس الفرنسي عن السبب، وما الهدف، يأتيك الجواب سريعاً ومُعبِّراً: وجوب توجيه رسالة قويَّة إلى لبنان، بغية دعمه في هذه المرحلة المفتوحة على كل الاحتمالات.
نبأ مريح للأعصاب، وإن كان لا يستحقِّه مَنْ أوصلوا لبنان إلى هذه المواصيل. يهمُّ باريس أن تُشكِّل بيروت حكومة ذات صدقيَّة وفاعليّة، تتولّى فوراً وسريعاً تنفيذ الإصلاحات،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard