حرّاس الحلم

22 تشرين الثاني 2019 | 00:07

ستظل صورة ذلك الجندي اللبناني الرائع، الذي حمل طفلاً من حضن أمه وقبّله، ورفعه عالياً الى فوق في موازاة العلم اللبناني، الذي كانت جموع المتظاهرين تلوّح به وهي تنشد "كلنا للوطن"، أهم معايدة تدخل اليوم قلوب اللبنانيين في عيد الإستقلال.وستظل دموع الجنود اللبنانيين التي تسللت على خفر وصدق، ومن قهر كبير ومعاناة إنسانية نبيلة عظيمة، وهم يتمزقون على حد قاطع بين الواجب الميداني الذي أرسلوا لتأديته، والحق الشعبي الذي أقسموا اليمين اصلاً على حمايته، تحت ثلاثية شرف تضحية وفاء، معلقة عالياً ليس كما يرفرف العلم عند سارية الشرف فحسب، بل كنشيد يصدح لحماية بلد يبحث عن وطن، وإنسان يبحث عن هوية، وهوية تبحث عن كرامة، وكرامة تبحث عن سيادة، وسيادة تتدرّع بالحق، وكحق مستحق للشعب اللبناني الذي جاع كثيراً الى هوية ووطن.
لقد قيل الكثير عن الجيش ودور الجيش وما فعله الجيش، وما أراد البعض للجيش ان يفعل، لكن الجيش وقف صلباً وصامداً، عند أوامر قيادته وعند الخط الوطني الواضح والنقي التقي، الذي رسمته هذه القيادة منذ إندلاع هذه الإنتفاضة، التي يقول كل المسؤولين وكل السياسيين إنهم يتبنون مطالبها وأهدافها، لهذا الجيش...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard