تحدّي الرئاسة في كواليس الحكومة

22 تشرين الثاني 2019 | 00:06

تصوير نبيل اسماعيل.

ثمة خشية كبيرة تساور اوساطا سياسية عدة بان المأزق الحالي لم يعد يقتصر على تأليف حكومة جديدة مع التحدي الهائل الذي واجه رئيس الجمهورية وفريقه السياسي كما تياره وكذلك الامر بالنسبة الى "حزب الله". وقبيل ساعات من توجه الرئيس ميشال عون للبنانيين بخطابه التقليدي لمناسبة عيد الاستقلال لم تكن الاجواء المترقبة للموقف الرئاسي مطمئنة الى ما يمكن ان تحمله كلمته ليس فقط بناء على اطلالاته السابقة منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية بل لان ثمة ترديا متسارعا على المستوى الاقتصادي والمالي لا يتم ايلاؤه الاهمية في المقاربات التي اتبعت منذ استقالة الحكومة وكأن البلد يستطيع ان يعيش ترف لحظات مصيرية ومحرجة الى هذا الحد. فهناك بون شاسع بين رئاسة الجمهورية وافرقاء سياسيين كثر في مطلع السنة الرابعة من عهده وسط عدم رغبة هؤلاء الافرقاء في ان يكملوا المسيرة معه سياسيا وفي الحكومة على الاقل وصولا الى الرئيس سعد الحريري الذي لم يعد يرغب في وجود الوزير جبران باسيل الذي ترك رئيس الجمهورية المجال واسعا امامه ليمارس صلاحيات الرئاسة في الحكومة العتيدة. وحتى الان ينقل عن متصلين بقصر بعبدا ان رئيس الجمهورية كان واقعا بين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard