لبنان "مسرح بالوكالة" للسعوديّة وإيران وتركيا وإسرائيل

22 تشرين الثاني 2019 | 00:07

مع اتّساع مدى الاحتجاجات الشعبيّة اللبنانيّة المُعادية للحكومة تتزايد احتمالات انفتاح الـ Pandora box (العلبة المليئة بالشرور) بين أيدي النخبة الحاكمة في لبنان في رأي الغربَيْن الأميركي والأوروبي استناداً إلى متابعيهما في تلك المنطقة من العالم. فالغضب المُنتشر في سرعة في مناطقه كلّها بسبب الوضع المالي المُتزايدة صعوباته بلغ حدّاً جعل أي قرار حكومي يبدو وعوداً تدريجيّة ومُتقطّعة أو حلولاً سطحيّة الأمر الذي يمكن أن يزيد النار اشتعالاً. وقد جعل ذلك الزعماء في بيروت قليلي الوسائل التي من شأن استعمالها استعادة ثقة المواطنين، كما سدّ طريق الإصلاحات السياسيّة الجذريّة التي يُطالبون بها في الشوارع. ويواجه المُحتجّون الآن معركة شاقّة وعسيرة لتحقيق أهدافهم الطموحة الرامية إلى إجراء تغيير هيكلي، ولا سيّما بعدما واجهت المحاولات السابقة لتنفيذ إصلاحات مماثلة أقل حجماً وطموحاً فشلاً ذريعاً. لكن بسبب ضخامة التظاهرات وزخمها هناك فرصة لتحوّل القلق والاضطراب حركة سياسيّة مكتملة قادرة على التغيير المحسوس بواسطة الحكومة. طبعاً يتحدّث البعض في لبنان عن انتخابات نيابيّة مُبكّرة، وإذا أجريت في المناخ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard