لا... الشارع ليس سبب الانهيار بل نتيجة حتمية له

21 تشرين الثاني 2019 | 00:03

فيما تختلف قوى السلطة في ما بينها على جنس الحكومة، بسبب سعيها الدؤوب الى تحصين مكتسباتها في الحكم، وعدم تقديم أي تنازل يلبي مطالب الشارع المنتفض، تغفل هذه القوى حقيقة أن الحكومة العتيدة التي يتم التقاتل على شكلها ولونها وحجمها، ستلقى عليها مسؤولية حمل كرة نار الانهيار المالي والاقتصادي، الذي يمعن في زعزعة الاستقرار، مهددا بانفجار اجتماعي غير محسوب النتائج.في الاوساط السياسية التي تدور في فلك "حزب الله" والعهد، من لا يرى مبررا للهلع في أوساط المواطنين. يطمئن هؤلاء الى كلام سبق أن أطلقه الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، ومفاده أن جمهور الحزب وقواعده لن تتأثر بالواقع، ذاهبا ابعد في قوله انه "اذا ذهبت البلاد الى الفوض وأتى وقت لا تستطيع فيه الدولة اللبنانية أن تدفع فيه رواتب وانهار الجيش والقوى الأمنية وإدارات الدولة وخرب البلد، أؤكد لكم أن المقاومة ستظل قادرة على أن تدفع الرواتب"، ما يعني ان الانهيار لن يطال بيئة الحزب وجمهوره.
في هذه الاوساط عينها من بات مقتنعا بأن الانهيار هو السبيل الحتمي لإسقاط ما تبقى من السياسات الاقتصادية والمالية التي حكمت البلاد على مدى العقود...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard