أي رهان للتمادي في الجمود؟

21 تشرين الثاني 2019 | 00:06

جدارية في ساحة رياض الصلح (حسام شبارو).

على رغم الانزعاج الكبير من تأخير رئيس الجمهورية الدعوة الى الاستشارات النيابية الملزمة بداعي انه يعمل على توفير فرصة تأليف الحكومة العتيدة قبل تكليف شخصية برئاسة الحكومة، فإنه يلاحظ ان ثمة صمتا على المستوى الطائفي من حيث تعبير رؤساء الحكومة السابقين وحدهم عن تجاوز الدستور ومخالفته وخلق أعراف جديدة يمكن أن تدمر البلد وتنسف النظام القائم، فيما تغيب انتقادات الثنائي الشيعي في هذا الاطار وخصوصا عن رئيس مجلس النواب نبيه بري. هناك انتقادات ساقها الحزب التقدمي الاشتراكي و"القوات اللبنانية" وحتى البطريرك الماروني بشارة الراعي في هذا الإطار، لكن المواقف بدت فردية وغير منسقة ولم تشكل ضغطا كافيا على رئيس الجمهورية من أجل القيام بما يتعين عليه القيام به، أيا تكن الذرائع التي يوزعها إعلام قصر بعبدا او المحيطون به. ويثير هذا التمهل الريبة ازاء ماهية الاوراق التي يحتفظ بها الرئيس عون وما إذا كانت تلجم التدحرج أكثر في الانهيار أم لا، في ظل استهانة سلطوية شاملة ازاء ما يشعر به اللبنانيون. فالحسابات انتقلت بالامس من موضوع من ينتظر من في شأن الحكومة، وهل قصر بعبدا ينتظر جواب الرئيس سعد الحريري للاعلان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard