من قال: "لماذا خذلني الجيش"؟

21 تشرين الثاني 2019 | 00:07

كيف يرى الغرب الأميركي والأوروبي الوضع اللبناني الحالي؟ هذا سؤال مُهمّ جدّاً يطرحه اللبنانيّون الذين يعيشون منذ 17 تشرين الأول الماضي "ثورة" شعبيّة سلميّة مُتصاعد تأثيرها في الرأي العام المُنقسم عادة بين الأديان والطوائف والمذاهب والأحزاب والسياسيّين الفاسدين المُنتمين إلى كلّ هؤلاء، ومُتصاعد الخوف منها عند سادة دولة لبنان الفاشلة وحكّامها. وهو خوف ربّما يجمعهم في مرحلة معيّنة لمواجهتها ولإعادة القائمين بها إلى "بيت الطاعة" بكل الوسائل المُتاحة، ومنها القوّة وإراقة الدم، ومنها افتعال مشكلات وإشكالات واشتباكات تعيد وضع "شعوب" لبنان في مواجهة بعضها بعضاً، ومنها وضع القوى الأمنيّة والمؤسّسة العسكريّة في مواجهة "الثورة" بدعم شامل من السادة والقادة المُشار إليهم أعلاه. علماً أن أمراً كهذا لم يعد بالسهولة لاعتبارات عدّة يعرفها اللبنانيّون. وقد ظهر ذلك في وضوح أكثر من مرّة في الأشهر القليلة الماضية. فبعد حادثة قبرشمون ضغط هؤلاء أو معظمهم بقوّة لتوريط الجيش في قمع أحد فريقيها بتزويده معلومات غير صحيحة أو غير دقيقة وبإعطائه أوامر من غير السلطة المُخوّلة ذلك بموجب الدستور. والهدف كان توظيف ذلك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard