انريكي يعود لقيادة اسبانيا بعد التأهل لـ"أورو 2020"

20 تشرين الثاني 2019 | 06:50

عادت الحياة الى طبيعتها بالنسبة الى المدرب الاسباني لويس انريكي بعد وفاة ابنته قبل نحو شهرين. ومع تأهُّل "لا فوريا روخا" لنهائيات كأس الأمم الأوروبية عاد مدرب برشلونة السابق الى منصب المدير الفني للمنتخب، لخلافة مساعده السابق روبرت مورينو.

وكان انريكي (49 سنة) تسلّم مهماته مدرباً للمنتخب الوطني في تموز 2018 بعد مونديال روسيا، لكنه عجز عن إكمالها بسبب مرض ابنته تشانا التي توفيت اواخر آب بعد صراع مع مرض سرطان العظام، فناب عنه مساعده مورينو ونجح في قيادة أبطال مونديال 2010 الى نهائيات كأس أوروبا 2020.

وقال رئيس الاتحاد الإسباني لويس روبياليس: "بإمكاننا اليوم التأكيد أن لويس انريكي يعود الى منصبه السابق"، مضيفا: "أعرب لنا انريكي عن رغبته في العودة... والباب كان مفتوحا له على الدوام من أجل العودة".

ولم يكن الاعلان عن عودة انريكي مفاجئا بل كان متوقعا بعدما غاب مورينو عن المؤتمر الصحافي الذي تلا فوز إسبانيا على رومانيا 5-0 في ختام مشوارها في التصفيات القارية.

ولا يبدو أن وسائل الإعلام الإسبانية راضية عن كيفية ادارة روبياليس شؤون المنتخب. وتحدثت صحيفة "ماركا" الرياضية عن "أزمة شاملة تحوم حول المنتخب الإسباني"، وكتبت في صفحتها الأولى: "لا يمكن أن تكون إسبانيا سيرك. لقد تعامل روبياليس بأسوأ الطرق مع مسألة رحيل روبرت مورينو".

وبعدما شغل مهمة مساعد المدرب، تسلم مورينو مهمة الاشراف على المنتخب بعد قرار انريكي التنحي في حزيران لأسباب شخصية مرتبطة بمرض ابنته.

ومع عودة ابن خيخون الى منصبه السابق يكون المنتخب قد شهد تغييراً في منصب المدرب للمرة الخامسة في غضون عامين فقط، وتحديدا منذ الجدل الذي تسبب به جولن لوبتيغي عشية انطلاق مونديال روسيا 2018 حين أعلن أنه سينضم الى ريال مدريد بعد البطولة، الامر الذي أدى الى إقالته واستبداله موقتا بفرناندو هييرو ومن بعده أنريكي ومورينو. وفي أيلول، أبدى مورينو استعداده للتخلي عن تدريب المنتخب والعودة الى مساعدة انريكي، في حال رغب الأخير في العودة الى المنصب الذي تركه في حزيران، موضحاً: "ثمة وضع راهن علينا احترامه، ولا أعتقد أنه (انريكي) يفكّر في هذه المسألة حاليا"، في إشارة للعودة الى منصبه.

وقبل تعاونهما في الإدارة الفنية لأبطال العالم 2010، عمل مورينو مساعدا لانريكي في أندية سلتا فيغو، روما الإيطالي وبرشلونة.

وخلال الفترة التي أمضاها مدرباً موقتاً ثم دائماً للمنتخب، خاض مورينو 9 مباريات في تصفيات كأس أوروبا 2020، ففاز في سبع وتعادل في اثنتين من دون أي هزيمة، وضمن "لا فوريا روخا" صدارة المجموعة السادسة أمام اسوج قبل الجولة الأخيرة. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard