تأملات في أعمال لمى رباح: ألوان صارخة لثورة الناس وأحقية مطالبهم

20 تشرين الثاني 2019 | 06:20

لا شيء يقف حائلاً أمام ريشة الفنانة التجريدية لمى ربّاح. في المضمون، لوحة تطرح على بساط البحث معنى اللون ورمزيته كفصل رئيسي من حكاية الثورة.هنا صراخ الثوار "بنفس" ريشة تجريدية، صراخ يصل الى سماء وتعكسه دينامية ألوان "صارخة" ترجمت فعلياً اصوات الناس، امتعاض الثوار وأحقية مطالبهم.
في لوحات رباح المواكبة لحراك الناس، لمسة خاصة "بتصرف"، اي بقدرة على جعل اللون يحاكي الشخص المتأمل بالعمل الفني، فيفهم من "صداه" ردة فعل متفاوتة الذات الإنسانية والآخر... لا يمكن أن تطرح على رباح سؤالاً، لا يليق بمواطن لبناني، عن اسباب انضمامها إلى الحراك الشعبي المحق. بدت في حديثها لـ"النهار" مواطنة ملتزمة وطنها لبنان، حالمة مثلنا بـ"قيامة" وطن على قدر طموحات شبابه وانتظاراتهم. لكن الفارق الشاسع بينها وبيننا انها تمسكت اسوة بمثقفين كثيرين في البلد بأن توجه رسالتها الفنية المرموقة في صناعة التغيير ومد اليد عبر الريشة واللون لمتابعة هذا المسار او حتى المشاركة به. لا شيء غريباً على الفنانين اللبنانيين، الذين زادوا على قلقهم الوجودي، هماً آخر هو ان يتشاركوا عبر ريشتهم مسار الحراك الشعبي وتطلعاته. "شعرت عند...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard