استشعروا أزمة سياسيّة في لبنان قبل الاقتصاديّة فنشبتا معاً

20 تشرين الثاني 2019 | 00:04

في الأيّام الأولى من شهر حزيران الماضي اعتقد باحثون عاملون في مركز بحوث أميركي جدّي وذي قدرة على الوصول إلى المصادر المُهمّة للمعلومات أنّ الأطراف السياسيّين اللبنانيّين الذين حقّقوا مكاسب ونجاحات في الانتخابات النيابيّة الأخيرة عام 2018، وهم "تيّار المستقبل" السُنّي بزعامة الحريري و"التيّار الوطني الحر" الذي يقوده الوزير جبران باسيل ورئيس الجمهوريّة ميشال عون جزء منه و"القوّات اللبنانيّة" المسيحيّة والبلوك الشيعي بقيادة "حزب الله" و"حركة أمل"، اعتقدوا أنّ هؤلاء الأطراف اتّفقوا ورغم خلافاتهم الكثيرة على أمر واحد، وهو أنّ الاقتصاد اللبناني صار عصيّاً على الصمود وعلى استعادة العافية والقوّة. ذلك أنّ السياسيّين اللبنانيّين يعرفون أنّ مع دَيْن نسبته 152 في المئة من الناتج المحلّي العام، ومع قطاع مصرفي مليء بالمودعين الجاهزين لسحب ودائعهم من المصارف وتحويلها إلى الخارج وربّما إخفائها في المنازل أو في باطن الأرض وفي أماكن أخرى، يعرفون أنّ الإصلاح والتقشُّف صارا ضرورة ضمنيّة لا يمكن اجتنابها، إذا قرّر لبنان المحافظة على ميزانيّته العامّة واقتصاده المتنوّع والواسع. وباستثناء ذلك لا يبدو أنّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard