لا تندهي ما في حدا...

20 تشرين الثاني 2019 | 00:01

مَنْ يدري في أي المُخطَّطات يتخبَّط لبنان هذه المرّة، أو هذا المشوار البعيد المدى والجذّاب؟ لن أدخل اليوم في تفاصيل الأحداث التي تُمهِّد بتجاذباتها للدخول في الأنفاق المُظلمة. سوف نرى إلى أين يسوقون هذا اللبنان.لقد مرّت حروب وأحداث من كلّ الأنواع، وبعضها استمرّ سنوات فيما البعض الآخر نتج من جذب العدوّ الأساسيّ الإسرائيلي الذي لم يترك طريقاً، أو مؤسَّسة، أو جسراً، أو كهرباءً، أو ماءً، أو مؤسَّسة سالمة. فلَحَ لبنان بكل ما لديه من وسائل التدمير، ومن غير أن يعلم اللبنانيّون إلى الآن أي واردة أو شاردة عن الأسباب والدوافع.
وعلى فداحة الأضرار والخسائر، فضلاً عن الدمار الشامل، فإن لبنان خرج من مجمل "هدايا" الخراب والأذى بالكثير أو القليل من العوامل المساعدة، وخصوصاً حين كانت المملكة العربيَّة السعوديَّة تهرع إلى بيروت لتحتضن مصائبها بكلّ حدب وتضامن.
لا يُجدي نفعاً هنا إلقاء اللّوم والعتب والمسؤوليَّة على موقع مُعيَّن. فالناس هنا وفي العالم العربي، وعلى مستوى العالم الدولي، باتوا على علم ومعرفة تامّة بكامل التفاصيل في كل شاردة وواردة. ومنذ أن نجحت إيران في إقامة مرجعيَّة فعَّالة عائدة إليها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard