الانتفاضة "طيّرت" الجلسة... وهيبة المجلس سقطت 4 نواب وصلوا... والدروع البشرية "خنقت" الأرجاء

20 تشرين الثاني 2019 | 02:00

امين عام مجلس النواب عدنان ضاهر يعلن التأجيل.

آثر النواب عدم الاحتكاك مع المنتفضين، وارتأوا ألا يكونوا دروعاً في وجه البشر. لم يخاطروا بحياتهم ولا بأمنهم من اجل تشريع سقطت مشروعيته قبل ان تعقد الجلسة العامة.منذ الصباح الباكر، لا بل منذ ساعات ليل اول من امس، تحوّل وسط بيروت برمته قلعة عسكرية من حيث التدابير والاجراءات المشددة. لم يكن المشهد عاديا، ولا جلسة مجلس النواب عادية، في ظل الظروف السياسية والامنية.
اربعة نواب فقط وصلوا الى ساحة النجمة هم: علي حسن خليل، ابرهيم كنعان، علي عمار، ومحمد نصرالله.
خليل وصل باكراً. كنعان قرابة الخامسة صباحاً. أما عمّار فوصل قبل نحو ساعة ونصف ساعة من موعد الجلسة، فاستعان اولاً بدرّاجة نارية ليقرّب المسافة، ومن ثم اكمل طريقه سيراً على قدميه، ليصل الى مبنى مكاتب النواب، حيث بقي هناك. بين الشكل والمضمون
في الحصيلة، ثمة ملاحظات عدة، في الشكل، لا يمكن اغفالها:
اولا، للمرة الاولى، تنكسر "هيبة" المجلس بهذه الطريقة. فلا النواب استطاعوا تخطي ارادة الشعب، وتجاوز "المتاريس" البشرية او الاسلاك الشائكة، ولا مجلس النواب استطاع ان ينعقد في ظل رفض الشارع وثورته، حتى لانتخاب لجانه، فكان ان طارت الجلستان:...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard