الثورة تسجل هدفاً جديداً في مرمى السلطة ماذا حصل عشية الجلسة والأجواء التي واكبتها؟

20 تشرين الثاني 2019 | 01:50

سجل الثوار هدفاً جديداً في مرمى السلطة، بينما ضُبط النواب في موقع "التسلل" بحيث تستمر الانتفاضة الشعبية في تسجيل النقاط التي أتخمت العهد والطبقة السياسية لتُلغى "جلسة الثامن من آذار التشريعية" بعد "شقيقتها" الأولى، والموعد الثالث لم يُحدد ولا سيما أن الثوار أنهكوا رئيس المجلس النيابي نبيه بري على الرغم من كل الإجراءات الأمنية التي بلغت ذروتها بالأمس. وعلمت "النهار" أن بري اتصل خلال لقاء الأربعاء النيابي بقائد الجيش العماد جوزف عون طالباً منه اتخاذ أقصى الإجراءات الأمنية والتدابير الحازمة لتتخطى مداخل المجلس بمسافات، فكان رد قائد الجيش بأنه لا يمكنه فعل أكثر من تأمين المداخل، وبالتالي عدم إقفال الساحات والطرق سوى المداخل التي يصل إليها النواب.وبالعودة إلى جلسة الأمس، علم أن بعض النواب، من خلال مجالسهم وعبر مستشارين وأصدقاء مشتركين، راودتهم فكرة الاستقالة بعد الغضب الشعبي، ليقول أحدهم إن الناس محقون ونحن حائرون بين الاستقالة والجلوس في المنزل، فالأمور تبدلت والثوار غيّروا المعادلة بعيداً عما سمعناه من رؤساء الكتل النيابية، ولا سيما في لقاء الأربعاء النيابي، ظناً منهم أن الناس سينكفئون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard