استعصاء السياسة ينعكس على الأمن: 7 كوادر من "داعش" تسلّلوا إلى عين الحلوة

20 تشرين الثاني 2019 | 01:40

الشارع لنا.

تلخص عبارة "الاستعصاء" حال ما وصلت اليه الامور في لبنان نتيجة جملة من التعقيدات والشروط بين الافرقاء لم تعد تنحصر في المسائل السياسية فحسب، بل وصلت الى الامن، فيما تتجه الأنظار الى حركة القوى السياسية العاجزة عن فتح كوة في الجدار الحكومي وتفاعلها مع حركة الشارع والمتظاهرين الذين نجحوا في عدم انعقاد الجلسة التشريعية أمس. ولا تغيب عن مشهد المعنيين طريقة تعامل الاجهزة الامنية مع هذا التطور الذي فرض حضوره بقوة على الارض، من محاصرة المؤسسات الرسمية وقطع الطرق والنزول الى الساحات على مدار أكثر من شهر. وثمة "شظايا" أصابت معنويات ضابط كبير لم يتمكن موكبه ومرافقوه من المرور قبل ايام جراء قطع احد الاوتوسترادات واضطراره الى الالتفاف ليصل الى مكان خدمته. وجاءت هذه الواقعة قبل إطلالة قائد الجيش العماد جوزف عون الذي قال بعدم السماح بقطع الطرق بعد اليوم. وإذا كانت الاتصالات القائمة لم تؤد بعد الى اقتراب موعد تأليف الحكومة، فإن كلاما ساخنا بدأ يُسمع في صالونات القوى السياسية، يتناول مقاربة تعامل الاجهزة الأمنية مع التظاهرات، ولا سيما أن جملة من الملاحظات يتم تسجيلها عند بعض الجهات.ويسجل مرجع رسمي هنا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard