كيف يُواجَه المخطط الأميركي؟

19 تشرين الثاني 2019 | 00:25

يعتقد كثيرون ان واشنطن تحرك الثورات في العالم العربي، ويستند هؤلاء الى حديث للسفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين أدلى به قبل بدء الانتفاضة بأيام، وفيه ان الاجراءات والعقوبات المالية تفتعلها اميركا للضغط على الحكومة اللبنانية ولإحداث فوضى تساعد في التضييق على "حزب الله". وهذا ما عبَّر عنه السيد حسن نصرالله في الايام الاولى للانتفاضة عندما اتهم سفارات بتحريك الشارع قبل ان يتراجع خطاب الحزب بشكل تكتيكي، مع توسع الحراك ليطاول بيئته، وجماهير احزاب عدة. وبدا الحزب، ومعه قوى اخرى، كأنه بدأ يعتمد سياسة الاستيعاب، وربما تجاوز المطبات التي تريد له فخ الوقوع في صدامات داخلية تعيد تحريك الفتنة السنية - الشيعية خصوصاً.لكن الرئيس السوري بشار الاسد، حليف الحزب، لا يشاطره رأيه، اذ صرح بان "التظاهرات التي خرجت في عدد من الدول المجاورة هي تظاهرات عفوية صادقة تعبر عن رغبة وطنية في تحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية وغيرها، فلا بد أن تبقى وطنية، لأن الدول الأخرى التي تتدخل في كل شيء في العالم، كأميركا والغرب وبخاصة بريطانيا وفرنسا وباقي الدول، لا بد أن تستغل هذه الحالة لكي تلعب دوراً وتأخذ الأمور...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard