نقابة محامي بيروت: أوّل انهيارات مصادرات السُلطة!

19 تشرين الثاني 2019 | 00:30

ملحم خلف إبن الأرض، رجل القِيَم، الجيزويتي الضارب الجذور في النضال من أجل لبنان الإنسان، بالحقوق المصانة والكرامة السياديّة، والذاكرة المنقّاة من تشوّهات فرضتها عليها منظومة سلطويّة متكاملة. ملحم خلف نقيباً للمحامين في بيروت انتصار لخيار الاستبلشمنت القانوني في لحظة استثنائية مفصليّة من تاريخ لبنان المعاصِر.الانتصار عميق الدلالات ويُقتضى التفكّر في مندرجاته ومآلاته، إذ إنّه يمثّل طبيعة مؤكّدة للانهيارات الأولى للمعاقل الوطنية التي صادرتها السُلطة.
لا حاجة للاسترسال في الإضاءة على محوريّة نقابة المحامين في بيروت أم الشرائع، من حيث أنها مؤتمنة على أداء دورٍ تحفيزيّ من خارج السُلطة القضائية لتعميم مسار تسيُّد العدالة على قاعدة تطبيق الدستور والقانون، بل حتى الانخراط في ديناميّة لوبيينغ لتطويرهما، بالاستناد الى ألمعيّة المحاميّات والمحامين المنتمين إليها – كذا السياق عينه في طرابلس حتماً – لكن بالعودة أيضاً الى أنّ سياسيّين مخضرمين منذ الميثاق إنتموا إليها، وشكّلوا رافعةً إنقاذيّة لبقاء لبنان حيّاً، في خِضم منزلقات محاولات تغيير هويّة الصيغة اللبنانيّة، بما هي هذه الصيغة دولة قانون...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard