لماذا فشلت المفاوضات بين موظفي الخليوي وشقير؟

19 تشرين الثاني 2019 | 03:30

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"
بعد مفاوضات استمرت أكثر من أسبوع بين وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال محمد شقير ونقابة موظّفي الخليوي، كان من المفترض أن يبلغ الوزير صباح اليوم النقابة موافقته على مطالب الموظفين حيال التعديلات على عقد العمل الجماعي، وأنه سيحيل كتاباً لشركتي الخليوي بغية توقيع العقد بصيغته الجديدة. وبناء على ما اتفق عليه بين شقير والنقابة، كان يفترض بالنقابة البناء عليه لاتخاذ القرار المناسب في شأن الإضراب المفتوح، إلا أنّ قرار الوزير المفاجئ برفضه توقيع العقد الجماعي بصيغته الجديدة، وخصوصاً البند المتعلّق باستمرارية عمل الموظّفين في أي عقود مستقبلية، قلب الامور رأساً على عقب، فعادت الى نقطة الصفر، وفق ما تؤكد مصادر النقابة لـ"النهار".إلا أن مصادر متابعة أكدت أنّ تعديل العقد الجماعي ليس من مسؤولية الوزير، وأنّ الاخير أكد للنقابة موافقته على تجديد العقد من دون تعديلات، خصوصا أنّ العقد لم يُجدد منذ عام 2013". وأكدت المصادر أنه ليس من صلاحيات الوزير الاتفاق مع النقابة على تعديلات في العقد، بل هي من مسؤولية الشركتين بالاتفاق مع الموظفين، فيما تقتصر صلاحيات وزير الاتصالات على الموافقة على نتائج...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 79% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard