إرتدادات "زلزال" نقابة المحامين تعصف بالسلطة... ما الذي يُعدّ إقليمياً ودولياً؟

19 تشرين الثاني 2019 | 01:20

خلّف زلزال انتخابات نقابة المحامين في بيروت ارتدادات تجاوزت درجاتها ما كان متوقعاً، وأدت إلى أضرار جسيمة في صفوف السلطة والتيارات السياسية التي تقف على أطلال خسائرها، خصوصاً ان ثمة توقعات في ظل التحولات الهائلة بفعل الحراك الشعبي لأن تتواصل هذه الارتدادات والتداعيات في معظم الاستحقاقات السياسية والدستورية والنقابية المرتقبة.واللافت الذي قد يكون بمثابة "النكتة السمجة" في هذه الظروف، أنّ "حليمة عادت إلى عادتها القديمة" عبر حرب البيانات ما بين "بيت الوسط" و"ميرنا الشالوحي"، وما بينهما الوزير السابق محمد الصفدي الذي تحول في ليلة ليلاء إلى ما يشبه ما حصل عبر "اتفاق مورفي" الشهير عندما نام النائب السابق مخايل الضاهر رئيساً للجمهورية ليصحو على انقلاب سياسي في تلك الحقبة، مع فوارق كثيرة بين ترشيح الضاهر وترشيح الصفدي إذ طار تكليف الأخير قبل حصوله على إيقاع الاحتجاجات الشعبية ورفض الشارع لهذا الخيار. من هنا، تستهجن أكثر من جهة سياسية هذا التصعيد وحرب البيانات، وكأنّ مَن هم في السلطة لم يقرأوا التحولات والمتغيرات، في حين أنّ التسوية الرئاسية أو ما كان يسمى "معادلة جبران ونادر" قد أصبحت في دنيا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard