متطوعون يحضرون الوجبات لتوزيعها في الساحات... الثورة عززت حس الجماعة والانتماء للوطن

18 تشرين الثاني 2019 | 03:00

لم تعد تحسب الأيام إذ أنها تسهر في الساحة لساعات متأخرة من الليل "ساعة بتطبخ وساعة بتهتف أناشيد الثورة وقصائدها الحنونة"، ولكنها بكل تأكيد لم تفقد الأمل. هي مُتأكدة من أنهم سيصلون إلى أهدافهم، وسيكون لنا جميعاً ذاك الـ"لبنان" الذي خُيّل إلينا لهُنيهات بأنه لم يعد ملكنا. ولكننا في الطريق إلى إسترجاعه من براثن الخيبة. تقول لي عبر الهاتف في دردشة صغيرة قبل أن تعود إلى ساحة الشهداء حيث الأحلام المستحيلة تتحقق وهي بنت ساعتها، "لقد عزّزت هذه الثورة حس الجماعة الذي يُعتبر ميزة رائعة لبلدنا وتراثه".الطاهية المتخصصة في المأكولات الشرق أوسطية، بيثاني كعدي، مُنهمكة في تحضير عشرات وعشرات المأكولات في الخيم المنتشرة في الساحة التاريخيّة، لهؤلاء الثوّار الذين يحلمون بلبنانهم وإن كان البعض يُريده نُسخة مُعدّلة لا تشبهنا جميعاً. عشرات اللبنانيين يمضون ساعات طويلة في تحضير المأكولات لتوزيعها مجاناً على الثوّار... و"يا ثوّار الأرض، ثوروا ع الطغيان، ثوروا ع الحرمان". بعضهم جنّد نفسه من أجل تحضير "أطيب لقمة" لهؤلاء الذين يقودون معركة حياتنا جميعاً. والبعض الآخر يقترب من الخيم المخصّصة للطبخ ويسأل كيف في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard