بين الحزب والدول... رهائن!

18 تشرين الثاني 2019 | 00:08

على رغم الجدية الجسيمة التي يكتسبها اي بعد خارجي متصل بخلفيات اخطر مرحلة متغيرات يجتازها لبنان لا نفقد حس الدعابة ان أخذنا على محمل المزاح واقعة "بوسطة الثورة "كنموذج رمزي عما يثيره الحدث اللبناني من جوانب غرائبية. في هذه الواقعة تلبست الجهات المساندة لـ"المقاومة " بحافلة ارادت اسقاط الرمزية المشؤومة التاريخية لبوسطة عين الرمانة بجولة على "الساحل الثائر" من عكار الى صور فاطلق في اتجاهها الاتهام "النمطي" الجاهز اي الارتباط بالاميركيين والغربيين وسفاراتهم كأن "البوسطة" ارادت اقتحام معاقل نفوذ "المقاومين" وإسقاطها. ولم يكن اغرب من الاتهام سوى نفي السفارة الاميركية "تمويل" الرحلة كأنها ارادت التخفيف عن المنتفضين تبعة الصدام مع القوى المناهضة لبلادها حتى في شأن "فرعي" كهذا.لا نثير هذه الواقعة الا للتوغل الى الابعد في ما لا يحتمل مزاحا اي ما يتصل بالمواقف الخارجية المؤثرة تقليديا على لبنان في مآل أزمته المتدحرجة. لعلنا لا نلام كأبناء رعيل التجارب المتراكمة منذ اكثر من اربعة عقود ان توقفنا بحذر بالغ وتوجس امام ملامح واقع شديد الالتباس على ضفتيه. ثمة من جهة استنفار عدائي لدى "حزب الله" يكاد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard