موسم الزيتون من الكورة إلى مايوركا!

16 تشرين الثاني 2019 | 04:30

أريج الذكريات "واصل لهون"، إلى مكتبي في وسط بيروت الشاهد على ثورة تُجسّد أكبر دليل على صفاء النفوس. ذكريات أيام "فرط الزيتون" في أرض والدي القُرويّة التي تحمل إسم "العرتوق". ذكريات اللقاءات الأولى والنظرات الواعدة، والإنكسارات المحتومة، و"يا جرصتي عرفت الضيعة كلّها إنّي بحبّو وبنطرو بالكزدار". وحواضر البيت التي نفرشها على العشب بعد ساعات "الفرط" الطويلة (مع التركيز على الفلافل التي يشتريها عمّي حنا من طرابلس الحبيبة).البحر الأبيض المتوسط "بإمّو وأبو" يحتفل حالياً بموسم حصاد الزيتون، وعطر مشاهِد الصبا "واصلة لهون"، إلى مكتبي فيما أحوّل ذكرياتي أرجوحة ترنّحت عليها أيامي الأولى، هناك في قرية دده القائمة في الكورة. قرية مارست السحر باكراً على أحلامي المُطّعمة بالزيتون ومشتقّاته... والقليل من زيت زيتون "النيّ" فوق المنقوشة بصعتر "بتردّ الروح" التائهة في رواق قصص الحب الأولى. وما أكثرها قصص! وقد سمحتُ لنفسي بأن أحلم بالسفر يوماً ما إلى جزيرة مايوركا الإسبانيّة التي تحتفل سنوياً في الـ17 من الجاري بمهرجان الزيتون في قرية كايماري المُلقّبة بقرية الحجر لما تحتويه من منازل حجريّة قديمة. سمحتُ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard