لوف يستبعد "المانشافت" عن لقب "أورو 2020"

16 تشرين الثاني 2019 | 03:45

يحدو الأمل المدرب يواكيم لوف ان يستعيد هيبته المفقودة منذ مونديال روسيا الماضي، والوصول بمنتخب ألمانيا لكرة القدم الى نهائيات كأس الأمم الأوروبية، حيث يقف على عتبة التأهل عندما يستقبل ضيفه البيلاروسي على ملعب "بوروسيا بارك" في موينشنغلادباخ اليوم الساعة 21:45 بتوقيت بيروت، ضمن منافسات الجولة التاسعة للمجموعة الثالثة. وستضمن ألمانيا التأهل بمجرد تحقيق نتيجة أفضل من المنتخب الإيرلندي الشمالي الذي يستضيف نظيره الهولندي في بلفاست.

وتتصدر هولندا الترتيب برصيد 15 نقطة من خمسة انتصارات وخسارة واحدة، بفارق المواجهتين المباشرتين عن ألمانيا الثانية، وثلاث نقاط عن إيرلندا الشمالية (خاض كل منتخب ست مباريات). ويبتعد الثلاثة عن بيلاروسيا (أربع نقاط) واستونيا (نقطة) اللتين خرجتا من المنافسة بعد خوض كل منهما سبع مباريات.

ويواجه الاتحاد المحلي للعبة مشكلة عزوف الجماهير عن حضور المباريات الدولية للمنتخب على أرضه، في ظاهرة هي الاولى منذ أن تسلم لوف مهماته التدريبية عام 2006، إذ انخفض متوسط عدد المتفرجين إلى 37,162 ألف شخص في المباراة الواحدة. وبحسب الأرقام الرسمية، بيع ثلثا التذاكر فقط للمباراتين الاخيرتين لألمانيا على أرضها في التصفيات، أمام بيلاروسيا وإيرلندا الشمالية.

وأمل لاعب خط الوسط يوشوا كيميش في أن يتمكن المنتخب من إغراء المشجعين بـ "كرة قدم مثيرة" لدى استقبال بيلاروسيا في موينشنغلادباخ. وقال: "نحن مسؤولون عن جذب الجماهير إلى الملعب سواء لعبنا كرة قدم مثيرة أم لا (...) علينا التأكد من أن كل من بقي في المنزل سيندم قليلا على ذلك". ويعتمد بطل العالم أربع مرات آخرها في 2014، على نجاعة أفضل هداف ألماني في الدوري، مهاجم لايبزيغ تيمو فرنر الذي سجل 11 هدفا في عدد المباريات نفسه في "البوندسليغه".

وقال لوف إن فريقه لن يكون ضمن المرشحين للفوز بلقب "أورو 2020"، وأضاف: "لا ننتمي الى المنتخبات المرشحة للفوز. تحتفظ فرنسا وإنكلترا بالتشكيلة ذاتها منذ سنوات وهناك أيضا هولندا وإسبانيا. تشكيلة ألمانيا شابة، لسنا ضمن المرشحين لأننا ما زلنا في مرحلة التغيير".

وأوضح: "ربما نترشح في غضون عامين أو أربعة أعوام، عندما يبلغ اللاعبون ذروة العطاء. أقصد أن هذه التشكيلة واعدة ويمكن أن ننتظر منها الكثير ونعمل على ذلك، لأن اللاعبين يتمتعون بكفاءة كبيرة". وقال لوف إن الوضع يشبه أجواء كأس العالم 2010، حين أدت الإصابات إلى إجراء تغييرات عدة في اللحظات الأخيرة، ونجحت التشكيلة الشابة في بلوغ الدور قبل النهائي للبطولة. وكانت هذه التشكيلة العمود الفقري للفريق الفائز بلقب 2014 في البرازيل. وأضاف: "الوضع يشبه 2010 إلى حد ما، لكن اللعب على اللقب سيكون صعباً. هناك أمور ممكنة، لكننا لسنا مرشحين هذه المرة".

وتسعى هولندا، بقيادة المدرب رونالد كومان، إلى استعادة دورها مجددا بين الكبار بعد غياب عن نهائيات كأس أوروبا 2016 ومونديال 2018. وتعود آخر مشاركة لها في بطولة عالمية إلى مونديال البرازيل 2014 حيث حلت في المركز الثالث.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard