شاشة - ريما حمدان عن "الاستفزاز والتضليل": لن أسكت

16 تشرين الثاني 2019 | 02:55

  • ف. ع.
أولاً وآخراً ودائماً: التعرّض للزملاء مرفوض وإن اختلف الرأي. ترفض مراسلة "أو تي في" ريما حمدان تُهمة التضليل وتؤكّد نقل الصورة. تروي ما دفعها إلى فقدان السيطرة على النفس وردّ الشتيمة بالضرب. في رأيها، الحقيقة لا تُخفى. سطوعها يفرض ذاته. ماذا عن تعمُّد الاستفزاز؟ لا تعتقد أنّ أحداً سيزحف خلف الموقف المُحرج في الظرف الصعب. البعض يفعل.تستغرب تُهمة التضليل، والمحطة مباشرة على الأرض. "مش مخلصين في كلّ حال". لِمَ؟ تشرح: "إن أعطينا الهواء لمُطلِق الشتيمة، فسيُقال: المحطة تنتقي الشتّامين. وإن قدّمنا رسائلنا من دون آراء، فسيُقال: ما هذا القمع؟ نقل الصورة لا يرضي أحداً، وعدم نقلها لا يُرضي أحداً. إن اقتربنا من المتظاهرين اتُهمنا بالاستفزاز، وإن نقلنا ما نشاهده من مسافة، اتُهمنا بمصادرة الرأي. ما الحلّ؟".
تميّز الموقف السياسي من التغطية على الأرض، ولمزيد من التأكيد، تضيف: "لا أعتقد أنّ أياً منا ستوافق على نقل ما لا تراه. السوشيل ميديا اليوم تفضح. لستُ مستعدّة للمخاطرة. الخطأ يقضي على الصحافي". لا يُخفى على أحد أنّ "أو تي في" في الثورة ليست "أل بي سي آي" ولا "أم تي في" ولا "الجديد". للمحطة موقف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 75% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard