17 تشرين الأول - 17 تشرين الثاني: شهر على انتفاضة الصحوة الوطنية

16 تشرين الثاني 2019 | 02:35

روح الثورة لا تموت، هي نفسها منذ اعوام بعيدة وقريبة. تجلّت قبل مدة في شكل واضح في العام 2005، وقبلها في تظاهرات العونيين، ومعهم "قوات" وكتائب واحرار ضد الوصاية السورية. الروح تتجدد. لا يهم الشكل والمتغيرات والمؤثرات. عدد يزيد هنا ويتراجع هناك، امر عادي. ان يدخل زعران على خط الثورة لتشويه صورتها، ليس مستغربا. ان يبادر البعض الى الشتم واهانة الناس في الطرق، تجاوزات تحصل مرارا وتكرارا في ازمنة الانتفاضات والثورات. وغالبا ما تدخل عليها اجهزة محلية وخارجية تحاول ان تفيد من الوضع المستجد. كلها امور عابرة اذ لا يمكن ربط الجزء بالكل في حالات كهذه. ولا يمكن مثلا اعتبار تحول "التيار الوطني الحر" ميليشيا لمجرد ان مناصرا اطلق النار في جل الديب.الثورة تستمر، ويجب ان تستمر، حتى لا تنقضّ عليها السلطة باكرا، وتضطهد اهلها. لكن على الثورة، التي لا يمكنها ان تستمر في المدى الطويل بالزخم الشعبي الشارعي نفسه، ان تتحول الى اعتماد وسائل وآليات جديدة، فتركز على الفاسدين بالاسماء، وتلاحق ملفات الفساد وتوثّقها بالمستندات والمعلومات، لملاحقة اصحابها وفضحهم، والضغط على القضاء لاتخاذ الاحكام اللازمة، وفضح القضاة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard