إلى الصفدي: إياك والهدية المسمومة!

16 تشرين الثاني 2019 | 00:02

الوزير السابق محمد الصفدي.

لا يشك أحد في ان طرح اسم الوزير السابق محمد الصفدي لترؤس الحكومة المقبلة قوبل ويقابل في الشارع برفض، وسوف تكبر كرة ثلج الرفض في اليومين المقبلين، حيث سيكون عنوان التحركات الكبيرة المنتظرة يوم الاحد رفض فرض اسم الوزير الصفدي، لترؤس حكومة "تكنو-سياسية" في الوقت الذي يطالب الشارع بحكومة اختصاصيين مستقلين بالكامل عن القوى السياسية، يرفضها "الثنائي الشيعي" و"التيار الوطني الحر" ويقبلها الرئيس سعد الحريري الذي يقابل تزكية قوى "التسوية الرئاسية" له رئيسا للحكومة بشرط ان تكون الأخيرة تكنوقراطية بالكامل، وان تمنح صلاحيات واسعة في الشأنين المالي والاقتصادي لادارة عملية انقاذ قيصرية يحتاج اليها لبنان. أكثر من ذلك يدرك الحريري أن اسمه في الوقت الراهن يشكل لجزء من الشارع حساسية لكونه أحد اقطاب السلطة في البلد. ولكن استمرار رئيس الجمهورية في منصبه، وهو رئيس حزب سياسي كبير، ومثله رئيس مجلس النواب، وهو أيضا رئيس حزب سياسي كبير ويمثل تحالفا حزبيا مركزيا، يجعل من عودة الحريري الى موقع رئاسة الحكومة أمرا مقبولا لدى فئة من الشارع المنتفض، على قاعدة التأليف ما بين مطالب الشارع بخروج كامل القوى السياسية من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard