ماذا كنتم تفعلون؟

15 تشرين الثاني 2019 | 00:00

... وهل خطر ببالكم يوماً أن الشعب سيرفضكم فوق كل مساحات لبنان؟ هل كنتم تدركون أنّ يوماً سيأتي تقفلون فيه على زمن وجودكم في السلطات التشريعيّة والتنفيذيّة والقضائيّة هرباً ممّا يقع على رؤوسكم من اتهام وإهانات وصفات تليق برجال المافيات... وإن كنتم أبرياء ولو بمقدار زهيد لن يرأف بكم لا مكان ولا تابع ولا صديق، فأنتم تعاملتم مع الشعب بفوقيّة دلّت منذ البدء على جهل وكبرياء كان لا بُدّ أن تبلغ بكم حيث أنتم اليوم بلا غطاء يحفظ ماء الوجه، يدينكم شعب أشار إلى مواقع ارتكابكم بدءاً من التزوير والسرقة وانتهاء باللامبالاة المُلازمة لأدائكم المشبوه المُتعالي الذي خلق بينكم وبين الشعب هوّة عميقة أوقفت عجلة الحياة بكل وجوهها السليمة ممّا أدّى إلى حال "لا ثقة" بعدما انكشفتم عُراة، بلا خبرة وبلا صدق وبلا معرفة وبلا ضمير صاحٍ...ماذا كنت تفعلون كل هذا الوقت الضائع بعيداً عن الشفافيّة حتّى خسرتم ثقة شعب إلى الأبد؟ ولن تتغيّروا، فللشعب قدرات ترصد جمودكم وتأجيلكم المعهود المريض، وطرقكم الملتوية المواربة لتمرير ما يخدم مصالحكم الفاسدة. كل هذا الإهمال أخذ الشعب إلى "ثورة" رافضة تركيبة دولة طائفيّة – مذهبيّة،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard