مرحلة الخيارات الحاسمة بين عون والحريري

14 تشرين الثاني 2019 | 01:55

درج اللبنانيون على العيش وسط جبل من الانقسامات والخلافات في الآراء والنظرة الى أكثر من موضوع سياسي او اقتصادي، فكيف إذا كان بحجم التعامل مع موجة التطورات في الشوارع في أكثر من منطقة، وهم لا يتفقون على توصيف واحد لهذا الحدث الذي لم يعد ممكنا الهروب منه والتغطية على الآثار التي خلفها أو ثبتها على الارض بدعم من المجتمع المدني الرافض لكل الطبقة السياسية، والذي يلقى إسنادا من قوى حزبية تعمل على تصفية حسابات مع الرئيس ميشال عون و"حزب الله". وفي انتظار معرفة حصيلة جولة الموفد الفرنسي كريستوف فارنو بعد لقاءاته في بيروت، علم أنه قدم اشارات اطمئنان حيال تمسك باريس بمؤتمر "سيدر" والذهاب نحو التنفيذ، مع تشديد فارنو على ضرورة أن يساعد اللبنانيون أنفسهم ويقدموا صورة مختلفة عن حكوماتهم السابقة.ويردد نائب متعاطف مع الحراك ومعارض لسياسة عون والحزب "أن العرب لن يقدموا فلساً واحداً الى حكومة تشتمّ منها رائحة حزب الله". ويتعامل الاخير مع تطورات الشارع واتصالات التأليف في معرض رده على مناوئيه على طريقة "اذا كانت رحلة عض الأصابع طويلة فلتكن". في غضون ذلك، لا تزال الانظار شاخصة الى الخيار النهائي الذي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard