حكمة جنبلاط لعبت دورها وشهادة علاء "فخرٌ" للانتفاضة

14 تشرين الثاني 2019 | 01:26

كما كان حسان أبو اسماعيل أول شهيد للحزب التقدمي الاشتراكي وللحركة الطالبية في لبنان، فإنّ الشهيد علاء أبو فخر هو من أعطى الثورة الشعبية زخمًا واندفاعًا وأبقى نهجها وخطها الوطني اللاطائفي، لا بل رُفعت صوره في كل المناطق وقُرعت له أجراس الكنائس، وهذا في ذاته سابقة في تاريخ لبنان الذي انغمس في الحروب الأهلية والطائفية والمذهبية وفي ظل انقسامات واصطفافات في كل الاتجاهات.فقبل أيام حذرت "النهار" من صدام في الشارع بناءً على معلومات موثوق بها ومن خلال قراءة لواقع الوضع المأزوم، عندما أشارت إلى أنّ العهد بدعم وتغطية من "حزب الله" يريد حكومة تكنو - سياسية ولن يقبل بحكومة تكنوقراط، وهو ما قاله رئيس الجمهورية وشدد عليه في الحوار الإعلامي الذي فجّر غضب الشارع وأعاد الى الذاكرة، بحسب مصادر سياسية عليمة، "مآثر" العهد من قبرشمون إلى البساتين وقبلها في الشويفات، ومجدداً إلى الشويفات مع شهيد آخر. وهنا يقر الجميع بمن فيهم الذين واكبوا كل لحظات رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في الشويفات، بأنّه كان حاسمًا وحازمًا أمام مسؤولي حزبه بضرورة التعقل والتهدئة رغم المصاب الأليم، وكان يردد ما معناه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard