هل باتت انطلاقة العهد مستحيلة؟

14 تشرين الثاني 2019 | 00:08

لا للاثارة بعد ردود الفعل التي تلت المقابلة التلفزيونية للرئيس ميشال عون والتي لم تأتِ بجديد، بل بدت كأنها في غير مكانها وزمانها، لان الدعوة الى الحوار من دون منطلقات وبرامج حوارية من سيد القصر، تبقى كلاماً في كلام. كذلك محاولة رمي التهم بالتقصير على كل الآخرين. فالشركاء في الحكم معروفو الهوية منذ ما قبل الرئاسة، والصلاحيات لم تتبدل منذ زمن الطائف، بل ان الرئيس ميشال سليمان قوبل بالرفض الى حد التخوين، عندما طالب باعادة النظر في صلاحيات الرئيس، ولوّحوا له بالمثالثة في حال الاصرار على طلبه. مفاد هذا الكلام ان الرئيس عون كان يدرك جيدا ظروف العمل الرئاسي، ولم يفاجأ بها.الاهم من كل هذا الجدل الذي بات حاليا في غير زمانه ايضا، مع اتساع رقعة الانتفاضة، وبلوغها مرحلة اللاعودة، هو النظر الى الامام، والمبادرة الى خطوات انقاذية ليصدق قول الرئيس ان لا حرب اهلية في عهده. فالفريق الرئاسي اولا، بل الرئاسات وكل القوى السياسية ثانيا، لا تتعامل مع المرحلة وفق خطورتها، ولم تبادر الى الفعل، باستثناء إقدام الرئيس سعد الحريري على الاستقالة، من دون افق واضح لما بعدها، اذ ان الاستقالة استجابت لرغبة الناس، من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard