أنماط أسقطت... ألا تدرون!

13 تشرين الثاني 2019 | 00:09

الشاهد على ثورة وطن.

قد تكون أكثر الظواهر المستغربة بعد 27 يوما من اشتعال انتفاضة 17 تشرين الاول الامعان في سياسة الإنكار التي يمارسها الثنائي الشيعي تحديدا حيال حجم الانتفاضة المتدحرجة ورهانه على تلاشيها. برزت هذه الظاهرة ولا تزال عبر استخفاف الاستبلشمنت السياسي والحزبي والاعلامي للثنائي "امل" و"حزب الله" من خلال تقزيم الجانب العددي لحركية الاحتجاجات والتلويح المستمر بان مبارزة عددية مع جمهور الثنائي وحلفائه سترجح الكفة لغير مصلحة الانتفاضة. الغريب في هذا المنطق انه يسقط صاحبيه في ازدواجية فاقعة لجهة تجاهل الوقائع المباشرة والناطقة بمئات آلاف المنخرطين في الانتفاضة الذين باتوا قياسا الى مدة الشهر الاول من عمرها يصنفون في خانة مليونية سواء اعجب ذلك الكثيرين ام لم يعجبهم، كما لجهة التنكر للتحول الجذري في صياغة القرار السياسي المركزي بفعل اقتحام الانتفاضة الحلقة الاساسية للتقرير كلاعب من خارج الاصطفافات التقليدية الداخلية. ايا تكن حسابات الثنائي الشيعي حيال المرحلة الطالعة محسوبة بدقة ام مربكة ومهتزة فان قدرا كبيرا من الخطورة يترتب عليها ذاتيا كما على السلطة الرسمية التي يشكل الثنائي احد أعمدتها ان مضى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard