قضاء الدولة الحاليّة بنظامها لا يُكافح الفساد

13 تشرين الثاني 2019 | 00:07

استمعت قبل يومين بعقلي المستقلّ و"الموضوعي" وبقلبي المحبّ لـ"حزب الله" لنجاحه في تحرير الأراضي اللبنانيّة من احتلال اسرائيلي بغيض دام 22 سنة إلى كلام أمينه العام السيّد حسن نصرالله في الذكرى السنويّة لشهدائه قبل يومين. وسعدت بتركيزه في الجانب اللبناني من خطابه على الفساد الطاغي في البلاد وعلى ضرورة محاربته. ذلك أنّه كان بدأ هذه المعركة قبل مدّة، وشكّل لجاناً حزبيّة لمتابعتها وإيصالها إلى الخواتيم التي تُرضي اللبنانيّين الذين معه في كل سياساته كما الذين ضدّ سياسته الإقليميّة وبعض سياسته الداخليّة. لكن هؤلاء وأولئك لم يلمسوا نتيجة إيجابيّة، إذ استمرّ الفاسدون في كل القطاعات الرسميّة وغير الرسميّة، لا بل تضخّم فسادهم وتواطؤهم في ما بينهم رغم خلافاتهم السياسيّة الأمر الذي وضع البلاد على شفير الانهيار المالي والاقتصادي والنقدي والمصرفي، ودفع اللبنانيّين إلى الشوارع رغم خلافاتهم المُزمنة الناجمة عن انقسامهم شعوباً بفعل الممارسات الطائفيّة المُزمنة جدّاً والعجز عن إيقافها أو بالأحرى عدم الرغبة في إيقافها. فضلاً عن أنّ قول الأمين العام نفسه بعد مدّة طويلة في ظهورَيْن إعلاميَّيْن "أنّنا وجدنا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard