خيارات مكلفة يرفض المسؤولون دفع ثمنها

13 تشرين الثاني 2019 | 00:04

الوطن سيبقى "فوق فوق" (تعبيرية- نبيل إسماعيل).

يشبه الإلحاح الذي يعبر عنه الديبلوماسيون المهتمون بلبنان، سواء كانت فرنسا او سفراء المجموعة الدولية عبر الامم المتحدة من أجل الاسراع في تأليف الحكومة نظرا الى مخاطر الانهيار المالي المحدق بلبنان، ذلك الإلحاح الذي شدد عليه هؤلاء ازاء ضرورة تنفيذ أهل السلطة الإصلاحات تحت الضغط، فيما يمارس المسؤولون ترف الضغط في التفاوض على حافة الهاوية في الوقت الذي دخل لبنان نفقها. ويبدي خبراء اقتصاديون اقتناعا يفترض ان اهل السلطة يدركونه او يكابرون في استيعابه، وتاليا في العمل على هديه انقاذا للواقع الاقتصادي والمالي في البلد. هذا الاقتناع يطاول ما اعلن عنه في الاساس حاكم المصرف المركزي رياض سلامه، والذي وفي احسن الاحوال يمكن ان يعطي البلد فرصة لاستدراك انهياره في حال تأليف حكومة تتمتع بصدقية، على خلفية ان اي حكومة لا توحي الثقة ستعجل في الانهيار، فيما المصرف المركزي لن يستطيع لجم التدهور لاكثر من اسابيع محدودة في ظل حكومة تفتقد المعايير التي ترضي الشارع والخارج على حد سواء. كذلك يطاول هذا الاقتناع وجوب ان يعطى الرئيس سعد الحريري ما يمكنه من رئاسة حكومة انقاذية على خلفية اعتبارات، من بينها ان اي حكومة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard