الطلاب نبض الثورة وديمومتها...

13 تشرين الثاني 2019 | 00:00

مع استمرار انتفاضة اللبنانيين ضد السلطة الفاسدة، يبرز موقع الجامعات والمدارس كخزان لرفدها في الساحات واستقطاب الطلاب والتلامذة. لكن هذه المعادلة لا يمكن أن تستمر طويلاً طالما لم تأخذ الثورة اللبنانية أبعاداً وتراكم انجازات تسمح لها بقول كلمة الفصل في النظام، وبالتالي فإن الدفع باتجاه استعادة دور الحركة الطالبية اللبنانية إلى موقع الفعل يحتاج إلى الكثير ولا يقتصر على هبّة من هنا أو هناك، على رغم أهمية ثورة الطلاب والتلامذة التي انطلقت في 6 تشرين الثاني وأعطت الانتفاضة زخماً استثنائياً جعلتها عصية على التوظيف ومنحتها عناصر قوة لممارسة المزيد من الضغوط على الطبقة السياسية وقواها المتمترسة في الحكم والتي لم تقدم حتى الآن تنازلات عن السيطرة المطلقة وإن كانت اهتزت بنيتها في غير مكان وفي بيئاتها ولدى جمهورها.حين نزل الطلاب والتلامذة إلى الشارع وهتفوا ضد السلطة الفاسدة ومن أجل مستقبلهم، لم يكن قرارهم سياسياً، على رغم وجود بعض القوى المنظمة القادرة على تعبئة هذا الجسم الشبابي، إنما جذبتهم انتفاضة اللبنانيين ووجدوا أنهم جزء منها من دون أن تتبلور لجان طالبية تقود حراك الطلاب، فخرج هؤلاء من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard