توصية في الحراك بترميم مبنى "البيضة" في ساحة الشهداء الشاهد على العصر الذهبي لبيروت والحرب وثورة التغيير

13 تشرين الثاني 2019 | 06:00

بعد ثورة 17 تشرين الأول، شكل بعض المعالم في وسط العاصمة أمثال مبنى "السيتي مول" او ما يعرف بمبنى البيضة، التي كانت الشاهد الحي للعصر الذهبي لبيروت وصولاً الى بشاعة الحرب الأهلية، سقفاً للقاء حواري تثقيفي او لحلقة من مادة نظرية بين شباب الحراك الشعبي ومجموعة من الأكاديميين وممثلين من المجتمع المدني بمكوناته المختلفة، والذي لم يسلم أحياناً من سهام انتقادات مبنية على قاعدة "فرق تسد".لا يزال هذا المكان، الذي يحمل آثار الحرب على واجهته الخارجية، محطة في حوارات تثبت ان اللبناني يميل الى المحافظة على تلك المعالم لكي تبقى من خلال ترميمها جزءاً من الذاكرة الحية لبيروت.
في المعلومات عن هذا المبنى، أنه بني في الستينات من القرن الماضي على يد المهندس جوزف فيليب كرم... وقد صنّف عام 1973 كأكبر مركز تجاري في منطقة الشرق الأوسط. ولا شك في ان الحرب عام 1975 وضعت حداً لهذا الدور الريادي للمبنى المهمل كلياً كما تظهر الصور.
وعرضت أستاذة العمارة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة هويدا الحارثي لـ "النهار" لأهمية "هذا المبنى في ستينات القرن الماضي كأحد معالم الطراز الهندسي الحديث، الذي ابتكره...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard