"الثنائي الشيعي" يرمي الكرة في ملعب الحريري

13 تشرين الثاني 2019 | 01:45

البلد على "كف عفريت"، والأجواء الضبابية السائدة لم يسبق للبنان أن شهدها حتى في عز الحروب، ولم يقتنع معظم اللبنانيين بما قاله هذا المسؤول أو ذاك، إن على المستوى السياسي أو الاقتصادي، أو بفعل الخطابات الأسبوعية المتناقضة، ما يطرح التساؤلات عن ماهية الحلول الممكنة للخروج من هذه "العصفورية"، فلا هذا الخطاب جلب المنَّ والسلوى، ولا ذاك الحوار "المركَّب" سيؤدي إلى خلاص اللبنانيين، وانتفاضة الشارع هي التي طيّرت جلسة "قانون العفو" - الخدعة، باعتبار ان مرامي هذا القانون واضحة وهي تغطية "السموات بالقبوات" ما بين مَن نهب أموال الشعب ليصبح حراً، وبين الإفراج عن هذا "الحشَّاش" أو ذاك القاتل ليتساوى الجميع بالعفو، وهو ما كان مطلوباً من الجلسة التشريعية التي أرجأها الرئيس نبيه بري. وعُلم في هذا الاطار أنّ التحضيرات في الشارع انطلقت لأنّ انتفاضة الثوار تريد تطيير الجلسة برمّتها وليس تأجيلها.في غضون ذلك، أشارت الأجواء إلى أنّ "اللقاء الديموقراطي" الذي اجتمع أول من أمس كان هو أيضا في صدد عدم المشاركة في الجلسة التشريعية رفضاً منه لقانون العفو العام، وكانت ستكر سبحة الغائبين من نواب مستقلين، بينما سُجّلت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard